للإعلان راسلونا عبر info@animetherapy.net

#تقييم_ثيرابي: Dragon Ball Z: Kakarot

أحدث عناوين الألعاب الصادرة لسلسلة المانجا والأنمي الشهيرة “دراغون بول” والتي وعدتنا بتقديم قصة المسلسل المتلفز وفق مسار وأسلوب يجعلنا نعاين تفاصيل هذه القصة ونعايش أحداثها كأننا أبطالها، فهل نجحت في ذلك؟

  • المطور: CyberConnect 2
  • الناشر: Namco Bandai Entertainment
  • تاريخ الإصدار: 17/1/2020
  • التصنيف: تقمص أدوار
  • نسخة التقييم: PS4

 

الإيجابيات:

  • تبدأ اللعبة بطريقة ترسخ في أذهاننا توجهها ومسارها بوضوح، فأول ما ستعرضه عند تشغيلها هي المقدمة الشهيرة “CHA-LA HEAD-CHA-LA” مستبدلة مشاهد من اللعبة بمشاهد المسلسل.
  • تسلك اللعبة مسار القصة الأصلية بثبات، وتستعرض أهم مشاهدها بأسلوب متميز لم أشهد مثيله في ألعاب السلسلة السابقة، حرصت فيه على تقديم هذه المشاهد والقتالات بما يحفظ لها أهميتها ويوصل للاعب متعتها وقوتها كما عشناها عند مشاهدتها في الأنمي لأول مرة، وقد نجحت اللعبة في ذلك بجدارة فائقة.
  • المهام الجانبية في اللعبة ممتعة وتضيف بعدًا رائعًا ومختلفًا لشخصيات القصة خاصةً تلك التي لم يتسع لاستعراضها المسلسل الأصلي، شهدنا عودة العديد من شخصياتنا المحبوبة من أخيار وأشرار من الجزء الأول للقصة، واستمتعنا بمخاطبتها ومعاينة تفاعلاتها تجاه تطور شخصيات المسلسل القديمة وقدوم الشخصيات الجديدة.
  • لم تخل اللعبة من اقتباس لحلقات الفواصل “الفلر” من المسلسل، إلا أنها قدمتها بأسلوب ممتع يناسب جو اللعبة ويجعلني أنتظر بترقب الفاصل القادم، حيث نجحت في لعب دورها الأهم والمتمثل في منحنا استراحة لطيفة قبل استكمال الأحداث النارية للقصة دون إخلال بتسلسل الأحداث وارتباط حماسنا به.
  • نظام القتال في اللعبة مناسب لهذا النوع من الألعاب، بسيط وسهل التعلم ولا تتغير آليته مع تقدم القصة لعدم الحاجة إلى ذلك، إذ يوفر منذ البداية بيئة خصبة لتطوير نوع الهجمات المستخدمة وتغييرها وفق مسار القصة وتقدمها، كما يكافئ اللاعب على استخدامه للأساليب الدفاعية في توقيتها المناسب ويعاقب اللاعب الأهوج على هجماته المتهورة وغير المحسوبة بدقة.
  • الموسيقى في اللعبة تحاكي موسيقى المسلسل بامتياز وتحسن استخدامها في المكان والوقت المناسبين لها، أبهرني حسن إتقان اللعبة لاختيار الموسيقى المناسبة في موضعها المناسب ضمن أحداث القصة، الأمر الذي يدل على الشغف العالي بحب المسلسل لدى صناع اللعبة.
  • الأنشطة الجانبية في اللعبة ممتعة بتنوعها رغم بساطة آلياتها، فتارةً تجمع كرات التنين لتحقق أمانٍ متعددة، وتارةً تصطاد السمك وتجمع الفاكهة وتنقب عن المعادن، وتارةً تواجه مجموعة حقيرة من الأعداء، ورغم بساطة هذه الأنشطة إلا أنها شكلت بتنوعها مزيجًا ممتعًا لا يشعرك بالملل بسهولة.
  • لن أكون مبالغًا إن زعمت أن هذه اللعبة تعد أفضل لعبة في استخدامها لكرات التنين وأمنياتها، وذلك ابتداءً بأمنيات الثروة وزيادة المواد الاعتيادية، وانتهاءً بإحياء من ماتوا من أعتى أعدائنا الأشرار، كما قدمت لكل شرير منهم قصة جانبية تناسبه والشخصية التي قتلته ضمن مسار القصص الجانبية في اللعبة.

 

السلبيات:

  • رغم كثرة المهام الجانبية في اللعبة وجودتها قصصيًا، إلا أنها وقعت للأسف في فخ التكرار حيث لم تخرج في معظمها عن ثلاث احتمالات: (جمع أغراض – قتال مع نكرات – قتال شخصية رئيسية) مما يجعلها مملة في بعض الأحيان.
  • لعل عدم وجود طور تنافسي يعد السلبية الأكبر لهذه اللعبة، حيث كان وجوده سيقدم لنا أبعادًا جديدة من الاستمتاع بما كانت ستقدمه من مجموعة هائلة من الشخصيات القابلة اللعب لولا غيابه، صحيح أن وجود ألعاب تقدم هذا الطور قد يخفف عنا وطأة هذا الغياب؛ إلا أن ذلك لا يبرره، ولا أستبعد إضافة هذا الطور لاحقًا سواءً ضمن الإضافات التي قد تصدر للعبة أو حتى إن تبعها جزء ثانٍ يحكي قصة Dragon Ball Super.
  • كانت شاشات التحميل الطويلة إحدى مساوئ اللعبة إلا أنه تم حلها مع التحديث 1.04 الصادر بعد أسبوعين من موعد إصدار اللعبة.

 

الخلاصة:

تنجح اللعبة في تقديم ما تصبو إليه بامتياز، فقد تميزت في تقديم كل من القصص الرئيسية منها والجانبية، مسلحةً ذلك بنظام لعب ممتع ومتميز، ورغم بعض العيوب الطفيفة هنا وهناك؛ استطاعت أن ترفع المعيار المتوقع للمحتوى المقدم من أي لعبة أنمي تأتي بعدها، وأثبتت نفسها بكونها الهدية المثلى لكل محب أو مهتم بسلسلة دراغون بول.

عن محمد -الشوغن-

.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

#تقييم_ثيرابي: آلية التقييم الجديدة

  بسم الله الرحمن الرحيم أعزائنا وأصدقاءنا متابعي أنمي ثيرابي، سعيًا منا لتقديم مادة متميزة ...